المساجد الإسلامية القديمة

 


 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 

 
 

: في إربد

أ- مسجد إربد: يقع المسجد الجامع في مدينة إربد في المنطقة القديمة من المدينة ، قريباً من الأحياء السكنية المحيطة غربا

ً وجنوباً
وشرقاً والمنطقة التجارية الحيطة به شمالاً ، في مركز مدينة إربد ، والمسجد مملوكي الأصل خطط على نفس النمط الذي بنيت فيه المساجد المملوكية في منطقة شمال الأردن كمسجد عجلون ، ومسجد حبراص ومسجد ريمون



 ب- مسجد حبراص : بقيت بلدة حبراص عامرة في العصور الإسلامية الأولى ، حيث تعود للعصر الأموي ، يدل على ذلك أرضية

المسجد مبلطة بنفس الأسلوب الذي بلطت فيه أرضية مسجد جرش الأموي ولكن حدثت إضافات كثيرة بالمسجد في العصور الأخرى وبالأخص في العصر الأيوبي والمملوكي

ج‌ - مسجد سحم: يعتبر من أقدم المساجد الباقية في شمال الأردن، فبناؤه يعود إلى العصر البيزنطي ، وقد أعاد المسلمون استخدام هذا المسجد بعد الفتوحات العربية الإسلامية لبلاد الشام ، وظل المسجد يقوم بواجبه طيلة العصور المختلفة حتى عصرنا الحاضر  وهو الآن مهجور0

  د- مدينة فحل ومسجدها

مدينة فحل ومسجدها : فتحت فحل على يد القائد أبي عبيده بن الجراح ضد الروم ، وقد ظلت فحل تؤدي دورها في العصر الإسلامي كإحدى المدن الهامة في غور الأردن ، ونستدل على ذلك من المكتشفات الأثرية التي عثرت عليها البعثة الأسترالية والتي تعود إلى العصر الأموي والعباسي والأيوبي والمملوكي ، ويقع مسجدها في أول المسطح العلوي لموقع المدينة الأثرية القديمة ،ولم يبق منه سوى بقايا جدرانه الأربعة التي ترتفع عن الأرض بحوالي المتر
( أضرحة الصحابة في غور الأردن – د يوسف حسن غوانمة - منشورات مركز الدراسات الأردنية جامعة اليرموك- ص51 - 58
)

 

-1
   

:في عجلون


أ‌- مسجد ريمون : يعود في أصوله الأولى إلى العصر الأيوبي وطرأت عليه زيادات في العصر المملوكي












ج- مسجد عجلون الكبير: يقع في منتصف مدينة عجلون تقريباً على يسار الصاعد إلى قلعة عجلون ، ويعتبر من أقدم المساجد الباقية في الأردن ، إذ يشتمل بنيانه على عناصر معمارية يرجع تاريخها إلى عصر الدولتين الأيوبية والمملوكيةا إلى عصر الدولتين



- مئذنة الظاهر بيبرس
- المسجد من الداخل طوله (56)م ، وعرضه ( 27 ) م ، محرابه بديع وداخله رائع
  د-  خانقاة مدينة عجلون ( سيد بدر ): من المؤسسات الدينية التي نالت اهتمام السلاطين الأيوبيين والمماليك (
بيوت المتصوفة ) ، يقع في قلب مدينة عجلون على بعد أمتار إلى
الجنوب من مسجد عجلون ، كان معداً لإقامة الصوفيين الذين يتعبدون ويتعلمون على أيدي شيوخهم شيوخهم


 


-2

في جرش

المسجد الأموي : يعتبر من النماذج الفريدة للمساجد الأموية ، إذ يعتقد أن هذا المسجد كان يخدم المصلين صيفاً فقط

فلا يوجد ما
يشير إلى أنه كان مسقوفاً لعد وجود آثار لدعائم في الوسط تحمل سقف المسجد ، هو في الأصل بناء قديم أعيد تخطيطه وبناؤه كمسجد
4- في مدينة الكرك المسجد العمري : الذي يعد من أقدم المساجد وأكثرها شهرة بالمدينة






5- في عمان:
المسجد الحسيني ذي الطراز العثماني: وكان قد بني فوق الآثار الباقية لمسجد بناه عام 640 م الخليفة الثاني عمر بن الخطاب
 
- مسجد عثمان  : في أيلة والذي بناه الخليفة عثمان
بن عفان


المسجد الحسيني

-3