قلعة الكرك في زمن الصليبيين أطلق عليها اسم ( جوهرة الصحراء ) وكانت عاصمة لإمارة الأردن الخارجية ، بنى تحصيناتها ( بايم ) أمير الكرك والشوبك عام 1136م وأشهر الأمراء الذين حكموها – أو أكثرهم شقاوة – هو ( رينودي شاتيلون ) الذي قتله صلاح الدين بعد معركة حطين يوم 3 تموز 1187م بسبب أعمال الغدر التي قام بها 0 وفي ذلك العام انتقلت الكرك إلى أيدي ة المعلم

قلعة الكرك
7- قلعة مكاور : إلى الجنوب من مدينة مادبا والتي شهدت مؤامرة قطع رأس يوحنا المعمدان ( النبي يحيى عليه السلام ( على طبق من فضة ، وإلى الشرق من مدينة مادبا تقع سهول خصبة دخلت التاريخ ، في محيطها تنتشر رمال اخترقت قوافل التجارة القديمة ، طرق الحج وجحافل الجيوش ، شهدت تلك الصحراء صولات ومعارك الفتوح الإسلامية0(سعد حتر / جريدة الغد، طباعة عائشة الروسان مدرسة أسعرة الأساسية بنات)
ملاحظة : التفاصيل لمقتله عليه السلام موجودة في صفحة مقامات الأنبياء والصحابة
سية بنات)

قلعة مكاور
8- قصر (حمام السراج) : يقع على بعد ستة كيلو مترات شرقي قصر الحلابات في مدينة الزرقاء، وقد بني زمن الأمويين ورممته مؤخرا دائرة الآثار العامة ، ويشبه في مخططه العام وطراز بنائه إلى حد بعيد قصر عمرة
9- تل جحفية (إربد):
يقول الدكتور السعد إن «أعمال المسح الأثري في السنوات منذ عام 1995 التي قام بها الفريق المشترك بينت توافقا مع جلوك وأن معظم الكسر الفخارية يمكن أن تؤرخ للعصر الحديدي والباقي أرخ للفترة البيزنطية والفترات الإسلامية المبكرة0
10- الرمثا:
جاءت الحضارات الإسلامية، ومرّت الرمثا بفترات نمو وازدهار عبر هذه المراحل التاريخية، ويدل على ذلك الآثار القديمة المنتشرة هنا وهناك.
وعبرت الجيوش الإسلامية سهول الرمثا وحوران لتحتل دمشق عام 14هـ/635م، وكانت المنطقة أيام بصرى الشّام الطريق الرئيسي الذي تنتقل عبره القوافل التجارية إلى مدينة البتراء... وعندما خرج العرب من الجزيرة العربية يحملون رسالة الإسلام دارت في هذه المنطقة على الطرف الشمالي الغربي بهذا اللواء أرض معركة اليرموك سنة 15هـ/635م. وشرع الخليفة بتأسيس حكومة في بلاد الشام وقسمت البلاد إلى خمسة أجناد ومن ضمنها جند الأردن، الذي كان يضم مدينة صور وعكا وبيسان وإربد ودرعا، وعاصمته طبريا... والرمثا كانت تابعة لمدينة إربد التابعة لطبريا... وكانت للمنطقة أهمية اقتصادية كبرى... حيث كانت هذه المنطقة طريقاً رئيسياً لقوافل الحج التي تقلع من دمشق إلى الحجاز... وللواء أهمية تجارية في تأمين الاتصال التجاري وتنقل الحجاج بين الشام والحجاز.... وحيث كانت هناك الأسواق التجارية الكبيرة التي يرتادها تجّار العرب بعد أسواق الحجاز .
وتعاقبت على المنطقة الحضارات الإسلامية من بعد الخلفاء الراشدين، فهناك الأمويون والعباسيون، والفاطميون والسلاجقة والمماليك والأيوبيون... وتعرضت المنطقة للحملات الصليبية ( 1079م - 1291 م)، وبنى الصليبيون أول حصن في شرقي الأردن عام 1110م يدعى ( قلعة الحابس ) الواقع شمال غرب الشجرة، لتأمين واردات أرض حوران وشرقي الأردن .
وقد وصفها صاحب " تحفة الأدباء وسلوة الغرباء " بأنها قرية عامرة " بها بيوت منقورة في الأرض نقرها جاهلي قديم يسكنها الإسلاميون، وإلى جانبها مسجد وبه قبة عالية ويبرز أهلها للقاء الحجاج والبيع عليهم بالدجاج والبيض المطبوخين، والعيش الأبيض النقي ويباع ذلك رخيصاً " .
وفي العصر الأيوبي شرفت الرمثا بأنها كانت بسهولها وسهول الكفارات معبراً لجيوش صلاح الدين الأيوبي إلى حطين سنة 583هـ/1187م. أما في العصر المملوكي، فقد أصبحت الرّمثا مدينة مزدهرة ومأهولة بالسكان. وقد بنى فيها المماليك مجموعة من المنشآت كالبركة الحمراء، وهي بركة صناعية تقع جنوب مدينة الرمثا، تتجمع فيها مياه الأمطار القادمة من الرّميث وخربة عوش وخربة اليهودية، وكانت قافلة الحاج الشامي بعد انطلاقها من المزيرب ) البجة ) من قرى حوران متجهة إلى الزرقاء، تقيم يوماً حول البركة الحمراء كي يستريحوا ويزودوا بما يحتاجون إلية ثم يواصلون رحيلهم بعد ذلك .
كما بنى المماليك في الطّرة التي تقع على بعد ثمانية كيلومترات إلى الشمال الغربي من الرمثا - منارة - لرصد حركة التتار - وإعطاء الإنذار المبكر إلى قاعدة السلطة .
من أبرز المعالم الأثرية الإسلامية في الرمثا:
1- الرمثا: كانت عبارة عن كهوف ومغارات، وعليها كتابات ورسومات، وتقع الخربة وسط المدينة، وهنالك بركة الحماسي التي كان يستقي منها الحجاج والقبائل العربية المارّة بالمدينة .
2- الرّميث: وهي قرية أثرية قديمة، تقع حالياً إلى الجنوب من مدينة الرمثا على بعد خمسة كيلومترات، وقد دلّت الحفريات فيها على وجود مخلفات آرامية، وآثار من العصر الحديدي والهليني والروماني والإسلامي... وذكر الرحالة بيركهارت عندما مرّ بها عام 1812م، بأنه وجد فيها عدّة أعمدة كبيرة ملقاة على الأرض ...
3-الطرّة: تقع على بعد ثمانية كيلومترات إلى الشمال الغربي من الرمثا، ويوجد فيها بعض القبور اليونانية، وقد خضعت للحضارات الرومانية والعباسية والمملوكية والعثمانية .
وقد بنى المماليك فيها برجاً ليكون محطة إنذار ومراقبة، ونقل البريد بين دمشق والقاهرة في عهد الظاهر بيبرس،ووضع في ذلك البرج عدد من النظارة وصرفت لهم رواتب .
4- عمراوة: تقع على بعد سبعة كيلومترات إلى الشمال الغربي من الطرّة، وهي ذات سطح مموج، ويتجلى هذا التموج خصوصاً في نواحي وادي الروضة... ويوجد في عمراوة جامع بقربه أعمدة أثرية قديمة، وقد تأثرت هذه البلدة بالحضارات المملوكية فقط .
5- خربة الزوايد الشمالي: سكنت هذه الخربة من قبل الرومان، والأمويين والمماليك، ويمر فيها طريق بصرى - درعا - جرش الرومانية، وهي ذات سطح مستو، تربتها قديمة، وفيها مقبرة، وخضعت للرومان والمماليك، وهناك أيضاً خربة تسمى خربة الزوايد الجنوبي .
6- خربة أم العظام: تقع إلى الغرب من قرية البويضة بحوالي كيلو متر واحد... ويكثر فيها الكهوف والآبار، ويقال بأن اسمها كان أم العظماء كونها مقبرة ملوكية .
7- البصيلية: تعود هذه الخربة إلى العصر العباسي والمملوكي، وتبدو المنطقة مرتفعة ويوجد فيها آثار هدم قديمة... وقد اكتشف فيها مؤخراً عدد من المقابر المنحوتة في الصخر، والتي تعود إلى العصرين الروماني والبيزنطي .
9-خربة العدسية: تقع إلى الشمال من عمراوة، ويقسمها من الغرب وادي المدان... والناضر من الخربة يرى القرية السورية "زيزون " الغنية بينابيع المياه، وتعاقب عليها حضارات العصر البرونزي والحديدي، والهيليني والروماني، والبيزنطي والعباسي .
10-خربة المصاطب: تقع إلى الشمال الغربي من خربة العدسية، ويوجد فيها نبع يسمى عين جابر، وتأثرت بالحضارات الحديدية والعباسية والمملوكية .
11-خربة المغير الشرقي: تقع في الجهة الشرقية لوادي الشلالة، وتوجد بها بعض التلال ذات الشكل الدائري... ويتضح أنها تأثرت بالحضارات الرومانية والبيزنطية والإسلامية. وهناك الكثير الكثير من الخرب الأثرية التي مرّت بالحضارات المختلفة التي مرّت بها المنطقة نفسها... والتي مرّ بها الأردن... ومن هذه الخرب هناك خربة ماجد، وبريقاً... والكفيرات، وأم الآبار الغربية، والشرقية، واليهودية، وعوش، والقصير... وأيضاً هناك بعض البرك، مثل بركة البويضية، وبنى فيها سدّ حديث، والبركة الحمراء، بناها المماليك، على غرار بركة زيزياء، تعتمد على مياه الأمطار من الأودية الموجودة في الّرميث، وعوُش، واليهودية، وذكر بيركهارت بأنها تتكون من ثلاثة جدران مرتفعة على سطح الوادي .
http://www.irbidnet.com/pub_system/viewpost.php?postid=96&pbt=%C7%E4%CA%DE%C7%E1
(هبة شتات 1ث / أ)
كفر كيفيا : من شمال الأردن جبل صامد مسماه كفر كيفيا..لا دلائل على حياة به قبل بداية القرن العشرين سوى كهوف و مغارات عجيبة ربما دلت على حياة في العصور البائدة، وليست أكثر من تواترات غير موثقة إن كلمة كفر-بفتح الكاف - تعني ضيعة فيما :كيفيا اسم أميرة من العصور التي سادت وبادت،ويقول المستشرق المؤرخ فردريك ربما كانت منطقة(رجالات العشرة) مسمى قبور صحابة استشهدوا في فتوح الشام..أول من سكن هذا الجبل في مطلع القرن الماضي ابناء الشيخ راشد العمري ،صاحب نسب موثق من الحكومة العثمانية للخليفة الثاني الفاروق،اهديت القرية للشيخ راشد من السلطان عبد الحميد بعد أن عمل مؤدبا لبعض ابنائه،وقيل كانت وقفا للحرمين الشريفين في الحجاز0
http://www.angelfire.com/planet/koforkefea/j /
(نداء عدنان 1ث / ب)
11- خربة الرصيفة
قامت دائرة الآثار العامة بإشراف مكتب آثار الزرقاء بالعمل في خربة الرصيفة وذلك من اجل التعرف على الفترات التاريخية التي يمثلها الموقع حيث أجريت ثلاثة مواسم من التنقيب . من خلال دراسة الفخار وقطع العملة التي عثر عليها أثناء الحفريات الأثرية في حفرية الرصيفة تبين انه تعاقبت عليها فترات تاريخية مختلفة بداية من العصر البرونزي المبكر الأول (3300 _ 2900 ( ق.م حيث تم الكشف عن مجموعة من الجدران الحجرية والطينية والتي تعرضت إلى عملية تدمير كبيرة وحريق ضخم امتد في سائر الطبقات الأثرية التي تمثل الفترة البرونزية المبكرة بالإضافة إلى عدد لا يستهان به من المعثورات التي تؤكد أن موقع الرصيفة كان موقعا ذا شان كبير في الفترات التاريخية المختلفة التي مرت عليها من بداية العصور البرونزية وحتى نهاية الفترة الإسلامية كما كان يقع على طريق بصرى الشام_البتراء وكانت الطريق الرومانية تمر فيه .
12- خربة المسرة
تقع خلف بلدة العالوك وتحتوي على موقع اثري يرجع الى الفترات الرومانية والبيزنطية والإسلامية حيث تظهر أساسات الأبنية والجدران فوق سطح الأرض 0
http://www.jordan.jo/whoiswho/pafiledb.php?action=file&id=331&idP =
( هبة بركات 1ث / ب)
13- في شمال وادي الأردن تقع مدينة بيلا والتي تعرف بالعربية باسم فحل، وقد شهدت معركة فحل الشهيرة بين البيزنطيين وجيش المسلمين
- وفي أخفض بقعة على وجه الأرض في منطقة البحر الميت يمكنك زيارة كهف النبي لوط uالذي هاجر مع عمه إبراهيم u من أور في العراق، وعندما تزور الكهف ستلاحظ أن طوبوغرافيته تتماشى تماما مع الروايات الإسلامية عن الكهف . ( أشرف الشامي أول ثانوي - مدرسة خالد بن الوليد الثانوية للبنين ) http://www.islamictourism.com/view_printable.php?t=a&id=428